أبي داود سليمان بن نجاح

1293

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

في الحالين « 1 » من الوصل ، والوقف ، وتابعه ورش وقنبل ، في الوصل ، خاصة ، باختلاف عن قنبل « 2 » . ثم قال تعالى : الذين طغوا في البلد « 3 » إلى قوله : ونعّمه رأس الخمس الثاني « 4 » [ وفيه من الهجاء : البلد بحذف الألف « 5 » ، وكذا : ابتليه بحذف الألف بين اللام ، والهاء ، وإثبات ياء ساكنة « 6 » مكانها في الموضعين « 7 » جميعا ، وسائر « 8 » هجائه مذكور « 9 » ] . ثم قال تعالى : فيفول ربّى اكرمن « 10 » إلى قوله : المسكين رأس العشرين آية « 11 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : أكرمن « 12 » كتبوه في جميع

--> ( 1 ) ويوافقه من العشرة يعقوب . ( 2 ) والوجه الثاني لقنبل إثباتها في الحالين ، فحينئذ يوافق البزي فتصير قراءة ابن كثير ، بخلف عن قنبل ، ويعقوب إثباتها في الحالين . انظر : النشر 2 / 400 التيسير 222 إتحاف 2 / 608 البدور الزاهرة 340 . ( 3 ) الآية 11 الفجر . ( 4 ) رأس الآية 15 الفجر . ( 5 ) تقدم مثله في الآية 196 آل عمران . ( 6 ) سقطت من : أ ، ج ، ق ، ه وما أثبت من : ب . ( 7 ) على الأصل والإمالة ، لأنها من ذوات الياء وهما قوله : ما ابتليه ربه ، وقوله : ما ابتليه فقدر . ( 8 ) العبارة في ق : « وغيره مذكور فيما سلف » . ( 9 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 10 ) الآية 16 الفجر . ( 11 ) سقطت من : ه . ( 12 ) ألحقت في هامش : ق ، لسقوطها من المتن .